بقلم حسين مقدادي ----
…
يُـبقـي علـى شفـتيـكِ أم لا .. هـذا
ما لسـتُ أضـمـنُ من فـمـي إذ لاذَ
ما لا أُقـرُّ بـهِ بأنّـيَ مُـجـهَـدٌ
وأُقـرُّ عشـقـي ثـغـرَكِ الأخّـاذَ
وأُقـرُّ بالعشـرِ المُـدامُ مُحـقّـقٌ
لمّـا بعَـشـري حـزتُ ذاكَ وهـذا
لمّـا مشَـتْ فـوقَ الحِسـانِ وألهـبتْ
نهـديـنِ ما عـرفـا سـوايَ مـلاذا
ذاقـا وذقـتُ وبالـثنـايا قطفُـهُ
ورشفـتُ عـذباً حـولَـهُ ورذاذا
وهـناك إذ شفـتايَ في خمـرٍ هـمـى
أألامُ في جعـلِ الحـرير جُـذاذا
مُـدّي يـديكِ فتُـذهبي إذ تُـلهـبي
عقـلي وتُـقتَـلُ حينـذاكَ لمـاذا
ضمّـي إليـكِ وما استطـعتِ تشبّـثي
بأنامـلي أرأيـتِ قبـلُ كهـذا !
ما كانَ لـي لـولاكِ قـلبٌ عـاشـقٌ
أتـراكِ مـثـلي يا أنـا أم مـاذا ؟!َ ----------
حسين مقدادي