قرانٌ غير مألوف
عقدالعذابُ على فؤادي قرانَه
مستوطنا ًفيه يشدّ وثاقي
متعمشقاًجدرانَه
متحكماً بالنّبض والتّدفاق
فسألتُه إيهٍ عذابي لما القران
واخترْتَ ديناً لايبيحُ طلاقي
وكسَرْت كلّ محابسِ العشقِ
التي قد تُسْعِدُ الأحبابَ والعشّاق
أبدَلْتَها بسوارِ قَيّد معصمي
وامتدّ يخنُقُني مع الأطواقِ
فدهشْتُ من فعلِك رجوتُك ابتعد
في كيدي أو تعذيبي ماذا تلاقي
كم مرّةً فكّرت أفعلُ فعلك
أغتالُ قلبك أحرقُ الأحداق
وأصيرُمثلك لاضميرَ يقودُني
بل أنعتق وأعيش عمري الباقي
ساءت مقاديري وباءت فكرتي
إذ ليس يحكمني سوى أخلاقي
ففرحْتَ من فشلي وقلْتَ تذوّقي
منّي محيطات الألم وسواقي
فأنا رفيقُك منذُ كنت طفلةً
فلمَ التّجنّي تطلبين فراقي
لاأستطيعُ البعدَ عنك لحظةً
فهناك من يرجو اغتيال قواكي
الله أعطاكي التّجدد ميزةً
حيّرتنا .. بالله .. ما أقواكي
الباحثة التربوية الإعلامية: شفيعه عبد الكريم سلمان