مقايضة، ولنفترض مسبقاً أنها _برغم عكس ذلك تماماً_ عادلة
( مقابل عشرة بالمئة مما تبقى من قلبك / لك كلّ قلبي )
بصراحة، نسبة غير متكافئة مطلقاً وإن كانت العبرة كما اتفقنا بالناتج *أن نكتمل*
في علم الرياضيات وبحسب قانون الاحتمالات نحن هنا أمام حدَثَين :
الأول: أن تحبني بنسبة عشرة بالمئة
الثاني: أن أحبك بالتسعين بالمئة الباقية
ما يعني، أن فرصة وقوع الحدث هو تنبؤ بوقوعه من بين جميع الأحداث المحتملة الأخرى .
حسناً، إن افترضنا هنا أن الحَدَثين منفصلان، فإن وقوع الحدث الأول لن يؤثر على مقدار احتمال وقوع الحدث الثاني.
لكننا في حقيقة الأمر بالنسبة لي ولك هي ليست كذلك لأن الحدَثين بيننا متّصلان، أي أن حدوث الحدث الثاني يتأثر ويعتمد على حدوث الحدث السابق أولاً
و بحسب مقدار نسبته أيضاً .
لذا أنصحك أيها العالِم الرياضيّ ألّا تحبني بالأرقام
لأنه وبحسب قانون الحب، تحديداً إن وقعت بحب امرأة مثلي، كرقمٍ صعب، وقلبٍ معادلة لا تقبل قسمة أو نسبة أو احتمالات، ورهان الأمان عندي هو _المطلق_
ستكون حينها أمام احتمال واحد فقط :
(مقابل المئة بالمئة من قلبك/ قد أسلمك قلبي )