للحظاتٍ فقط...تخيّل نفسكَ بذاكرةٍ قويّةٍ جداً، لو كنتَ بلا نسيان، ستصحو اليومَ من جرحِ الأمسِ ملتوياً، كأنّما صُفِعتَ منذُ ثوان
وعن أيِّ أمسٍ أتحدّث!!! ستصيرُ الأماسي مُتلاصقةً كأنّها ليلة...أو سمِّها كابوساً
كما شِئتَ!
ستظلُّ تبكي فراقَ عصفورِكِ الذي نسيتَ إطعامَهُ العامَ الفائتَ حتّى يفترسَكَ النّدم...
وتظلُّ تتأمّلُ سُحنةَ الغائبِ في الصّور كأنّما أغلقَ البابَ للتّوّ
نسيتُ أم تذكّرت
مَن الأشدُّ إيلاماً !!؟
لقد أصابتني الذّاكرة، ما بالي أكتب!!! إنّها العادةُ السّيئةُ مجدداً