سمر فخري / سوريا
وجهه من الوجوه الثابتة في الذاكرة،
الوجه الذّي لا يغيره عدد السنين
بل المواقف، يُعتبر أحد أنواع النجاة لمن حوله..
كثرة الصمت في ظلّ الحرب التي تُخاض في رأسه
كانت نوع من اللامبالاة الظاهرية فقط بالنسبة لشخص يعلمُ تماماً أن قانون السببيّة لم يُخلق من عدم،
وأن لكل سؤال إجابة حتمية
ولكل حديث استنتاج منطقي مهما كان،
وكل فعل ليس من الضروري أن يكون له رد!
يُحيّره توازي الأكوان و الإنفجار النجمي، يبحث عن المعاني الدقيقة وراء كل مسرحية ، يغرق في بحور اللغة و الشعر، يتراقص على سيمفونيات القُدامى بقدمين داميتين من حِدّة الطريق..
يجري حدّ التعب
يطير في قوقعة الأحلام،
تتناثر الأفكار من رأسه
على أطراف دربه لكثرتها،
أمّا في منزله