تُرى ... كم على الليل
أن يَعُدّ من تدوينات نجومه ؟
أوكلّ ليلة يوقِظُ لنا قمراً جديداً
و يغرينا بتتبع اعترافاته ؟!
........
هناكَ علاقة تبادليّة
بيننا و بين الليل
نحن نحشوا فيه حوارات حياتنا
التي تحيا فيها نمور الحزن
و طيور الفرح
نُطبّق في زواياه كلّ وجوهنا
و نناقش وحدتنا بوجهنا الصريح
الليل وحده مَن يرى حقيقةَ
جمال وجهنا ... أو قُبحه
و يغطيه بردائه
بصمت العارف الحكيم
هو وحده مَنْ يسمع
ضجيجَ دواخلنا
و نحن بالمقابل
نرحّب بلونه الأسود المسكوب
في محيطنا المملوء الفارغ
و نؤمّن له شعور الأبوّة
نعم يا سادة .... الليلُ عاقر
و كلنا أبناؤه ... كلنا أبناؤه
قيثارة