أعترفُ بمزاجيتي المفرطة وتقلبات طقوس الحب على عتبات قلبي المتقطع النبض ...
أُسندُ رأس القلم على صفحاتِ عمري الذي آخاه الحزن وأصبح توأم الوجدان ... إن شئتم إرتقوا واتركوا القاع لي فأنا ممتلئ بهِ حدَّ الثمالة ، لا شيء لي ولا لكم عليَّ أدنى جميل ... ارحلوا فمكانكم فارغٌ حتى في ساعاتِ الحضور عند مفترق القصائد ... إلى متى وهذا الفراغُ يتسرب حتى النخاغ في جوفِ الوجع....
هذا الوطنُ لي كمساحةٍ مابين دفتي كتاب ... خارج حدوده لا لونٌ ورائحة حتى لو اجتمت الدنيا في زجاجة عطر لن تساوي رائحة أنفاسكِ في مجرى تنفسي ...
أخبرتكم من البداية بطقوس الوجع في دمي ومزاجيتي المفرطة .....