مهﻻ أيها المعنى
سأبقى صائما عن فحوى أيحائك
كي ﻻ ترميني بعبء أحمالك
قلبي ما عاد يحتمل
كلما توغلت في مضامينك
وكشفت سرا من أسرارك
يزداد همي بثقل أوزارك
فالمسرة ليست في سبر أغوارك
ﻻ وﻻ في فكفكة رمزا من رموزك
فالدوران في فلك مغزاك
ما عاد يستهويني
واﻹستعارات لفض دﻻلة أيمائك
سفسطات ما عادت تغريني
فاللذة كل اللذة
ان ابقى عالقا
ما بين ﻻ جدوى مفرداتك
وسعيي في عدم التوصل
إلى مكنون ألغازك
كي ﻻ ينكسر ما تبقى
و تصبح كينونتي
جثة أردتها أنساق كﻻمك...
وأبقى هكذا
ثعلبا يعوي في البراري
يردد موسيقى الصدى
بعيدا عن التشبيه
أو ما قد يشتبه به
خيالك...
سامي حمدون...