كيف أتقيك بهذا التشظي
للتقوى والإيمان , من يجمع لي رأسي و حواسي
هل أتقيك باسم رب الفلق , هل أعاقر شر ما خلق
أم أتكلل بالمعاصي بدروب لطختها الذكورة حين الغسق
أراوح بمكاني أصبحت أدافع عن الألم , أهدهد طبعي بضبابية عينيك
أعود لفضاء مغلق من شر القلق , أسور ذاكرتي بصرير قلم فارغ
أكتب ما بقي من برودة السؤال على بياض الورق
سفسطة وهراء نصي فارغ دون قلم بعيد صوتك عن حواس جنوني
حذفت صفاتي المؤلمة استوردت دنانا من الأوكسجين
سألتهم ماتبقى من البرد , أقي بالرجفة خيمة جاري
والبيت الذي بنيته من حناني والجمال الذي يرتعد في خيمة أهلي
الهواجس تلاحقني المدن مشاع ومع ذالك الفجور
أبتسم لصراخ بعد السطور حين حذفت الحور
وضعت الإحداثيات من أسماء فواتح السبي والعار
على تضاريس ما استتر من القفار من الشام
أعرف كم عدد الجراح في الشام
من ضجيج سيارات الإسعاف من سلال الطعام على أبواب الخيام
المكان من لذة الصحو
كيف أتقي الصمت وأنت كضجيج الخريف
كيف لي من عبور النهر وأنت حارس للزيف والسجون
معطل في الغياب والحضور ,
أيها الزمن أمامك أزمنة ممسوخة أمامك خواء العقول
أمامك هاوية لا تعترف بتوارد الفصول ,
امرأة مزورة تمتلك العصيان
بنهدين ويدين ناعمتين تتكور شوقا إليك
امرأة تملك الأسرار
على وريدك كالضوء أقرأ النص قبل اختفاء النور
يؤلمني غياب الكلام بشحيح الضوء
آه وآخ أيا وريدي هادر حبي
يلزمني مايلزم لزوم , أشعل لي أصابعك بالحب بقبلة لتصفق أوراق الحور
لأنجب الكثيرمن السحاب ليدوم الهطول .....
ندى محمد عادلة