ما أفعلهُ ..
كل ليلة !
كرجلٍ مسّن
أجلس ُعلى قارعة
الحنين ..
أقرأ ُجريدة
خذلانك !
أقلبها خيبة خيبة
ألقي التحية
على صورك المتخاذلة
التي تمر أمامي
كل حين ..
وبينما ..
تتلبّد عينّي
وينهمر منها الدمع
أسارع بالعودة
إلى واقعي ..
أتجه ُصوبّ المرآة
أبصقُ على انعكاسي
الممتليء بكَ
أجفّف جسدي
المبلل بالسهر
أخلع ُقلبي !
أضعهُ فوق المنضدة
وأنامُ ..
فارغةً منكَ .