في هدأة هذا المساء
يغتالني شوق ...
لحرفين اثنين
بهما تكتمل
حدود القصيدة ....
يسري في شراييني
دم يعاكس
مساره ووريده ....
في هدأة هذا المساء
يخنقني صوت
الريح ....
وكل الأبجدية
بحروفها ومعانيها
أستبيح ....
أقف على قارعة
الذكريات ....
أنتظر بصمت
لتنطلق من حنايا
روحي زفرة شوق
مرفقة بتمتمات
وآهات وتنهيده .....
أملي .....
