تباغتني
سوءة العمر
وانا ..ما زلت
ُبكل لحظي
المجنون
بكل وعيي
اهذيكِ..
عيناي المنهكتان
المقضومة
بعبرات السنين
لا زالت ترتقبان
الغيث البعيد
كلما..
تثاءب السحاب
بين كفيك..
اقف امامك
الوّح للنوارس
الاتية من بعيد
استبق الريح
الى اشرعتك
أجرِّح امواج البحر
بأصداء صوتي..
افترشُ لهفتي
موانئ اشواق ..
لاقيم لعينيك
أعراس المطر..
أنحتُ كفّيَّ
اساورَ شغفٍ
لأطوقَ خصرك ِ
وأعود..
أعود لأحرر
عبودية اصابعي
لتحبو من حولك
كحبوِ الياسمين
وخريف ايامي
يتضوع نهما
ُيختالك عطرا
وأصلي الأستسقاء
من عينيكِ عطشا..
واراك ..
تلومين شفتاي
المسبيتان عمرا..
في صقيع الإنتظار
وجمر الاشتياق
بحميم ثغرك
بلا رافة..يلتهمني..
فادي قباني
