ماذا تفعلُ بالوفاءْ؟
====
ماذا تفعلُ بالوفاءْ؟
لا تسمّيهِ غباءً..
ذلكَ الإخلاصُ
في الصّدرِ الحزينْ
*************
لا تكن مثلَ الزمانْ
غافلاً عن كل ما عشناهُ
في دُنيا الأمانْ
*************
لا تخدعنْكَ
أوهامُ المكانْ
فما نراهُ الآن...
ليس إلا فورةً
ك فورةِ البركانْ
وأغلبُ من نعاشر
لا يشبهُ في الحقيقةِ
الإنسانْ!
*************
نحن في عصرِ الضياعْ،
في زمنِ المُجونْ.
في زمنِ المطامعِ
والمصالحِ والجنونْ!
*************
نحنُ ما زلنا
كما نحنُُ، أطفالاً،
نبحثُ عن صدرٍ حنونْ..
ما نحنُ ألا حالة انتظارٍ،
وعمرنا مرهونْ..
للحظةٍ من صدقٍ،
لبسمةٍ من عينِ قلبٍ..
مُخلصٍ مفتونْ!
*************
كُلنا في حلمِه.. مطعونْ
لكننا لا بدّ أن نبقى
وأن نكونْ
نقطةَ الأملِ، البدايةِ
في غدٍ ..
باسمٍ مسكونْ،
بالحبّ، بالأمان..
بالصدقِ والحنانْ..
*************
فابتسمْ، ولا تقف
عندَ منْ
يطعنُ في الظهرِ
ومن يخونْ!
"رندة رفعت شرارة
