حين يجرحنا الشّوق
حين يجرحنا
الشّوق ...
ننزفُ وجعا"
نتبعثر كأوراق
الخريف...
حتى ننتهي
وهما" على مرايا
الرّوح....
نرقصُ ألما"
على صوت الرّيح
ويؤرقنا وقع
حبّات المطر...
وعن سبب الجرح
نتكتّم ولا نبوح....
حين يجرحنا
الشّوق....
لا معنى لإشراقة
الصباح...
ولا لأغنيات فيروز
لا للقهوة العربية
ولا لجمال الربيع
وبهاء النيروز...
وحتى الورد
كلّ الورد ينسى
كيف كان بعطره
يملأ الأجواء
ويفوووووح....
أملي...
