معلمنا الجبان
مزق اخر قصيدة ...
واذاب حروفها ...
لما الخلود يطوي
الاوطان ...
لما المسرح اصبح
في جيب الجبان
لما اخي ينهش لحمي
بحنان ...
لما والف لما ...
لاشيء لا والف لما ...
مزق قصائدك ... وانتحر
قبل ان تأكلك
الغيلان
ليت لي عدو او عدوان
قصائدي و أنا وحتى
لسنا متفقان
كذابان ... وحتى على
مسرح الشجعان
دعوا الاوطان تنبت
وحدها ورد وريحان
وتنجب من غير الحكام
ابناء ربما كانوا
من الأقحوان ...
يعرفون القراءة
طاهرين من دنس
شيوخ الجان
يحررون الاوطان
مزقوا اخر قصيدة
واهدوها للمعلم
الجبان ...