في بهو حضورك
يتخلَّقُ عالمي
فأنبثقُ من جديد
تتثنى أهداب الغيم ..
.تتدلّى
تسقيني وهجاً
أتكلل...
تحيا عناقيد العنب.
.ويترع الكأس بالرَّاح
فأغدو والعطر صنوين
*******
لن أسأل الغيمَ عن آباره
ولا الليل عن جِنَّة أسراره
فهلال السماء..وبدرها
...سطرا بريق آثاره
**************
فسيلُ كَلمي..لم ينضبْ
وحروفي في الأفق تلتمعُ
تتبعثرُ حيناً تضطربُ..
*********
تتسابق ...تعلن ذكراه
ظلاً..بظلاله أتفيأ