قيدني بمشاعره التي باتت تكلل يومي محبة
أسرني بأخلاقه التي تناشد راحتي
غضب لكلام يؤذي مشاعري
وتحول من انسانٍ لوحشٍ كاسر
حامياً للتاجِ الذي كلل رأسي به
ملكة
بين يديه ..
بسمة على شفتيه
قائلا :
《انت نعمة ساقها ربي الي》
سأتضرع ان اعرف قيمتها
دون ان تزول مني ...
أنا الذي ..
رأيت بأم عيني ..
استفحال الغدر لحياة طفلتي!!!
أنا الذي ..
سمعت بأذني خيانة فاسق !!!
صمتت.. لا اريد الكلام بل الفعل ...
سيدركون قريبا من انا..
سيدركون قريبا من حبيبتي..
سيعلمون من يحمي قلبك
فقلبي بين ضلوعكِ
وقلبك تحت جفوني ...
دُهشتُ بكلامٍ توقعت اني سأنساه
تلألأ دمعي ...
رأيته ماسحا وجهي بكفيه
هازاً رأسه مستنكرا قائلا
اياك ان ار جواهر تتلألأ..
من درتين ....يعشقهم الكون!!
اياك ان تحزني وانت معي
وأُلوف محبينك معك
لو يهدم الكون اسهل من رؤية
حزن يمسح اجمل ابتسامة
رأتها عيني ..
تبسمتُ ..سُعدت..
رجولة ..قوة ..عطف ..حنان
ينقص اي انثى تشعر بالحرمان
ينقص اي انثى كانت حياتها مليئه
بكذب وخيانة ثعلب مدّعي حبها ..
طوقته بابتسامة خجلة ..
رفعت نظري داعية شاكرة
على نعمة النسيان ..
بقلم : د ريماعفيف مسلّم ..
