ولهي...
رماني الوله ...تصاعد هبوطا على نفسي
قال بعينين خذي منقوع العلو تعمدي بلما التشهي ,
خذي قطرات من سوائلي وتميمة من صمغي
لا قوة إلا بمعرفتي لا حياة إلا في جوف حرفي
كان صباحي معه غارة من العناد نصفه شراب
ونصفه الآخر حرف امتناع بين عاصفتي وحدثي
رائحته وسادة عذراء أصابعه برغبة التجاوز لالتحاف النور
ليس معه ما أردته وهو ولهي وشغفي
له ألوان بحاجبي وعين بقلبي , أكثره لا يناسبني , لايصلح لمن حدده ولهي
لا يتوافق مع جدران بيتي وسقفي
ابتعدت عنه لأراه شاهدت كل فجر فيه حكومة اعتقال ,
رددت الشعار
أمة عربية واحدة في بطن الأرض , مرتبطة بوله الغرب
تصلي لخوفين وإمامين وربين عارية دون قلب
لا عيش إلا بقوة الفجر ولا قوة إلا برؤية الضوء ولم يحتويني ولهي
الفصول قاسية على مشكاة نجاة
ومازلت فوق السفينة احتسي ندم النجاة أفك الاشتباك بين إيماني وولهي
ندى عادلة
