أشف كناي
فانفخ فيه من ألحانك
وغرد كطائر
ياماء السماء...حين يعز القطر
وينهمر العطاء
يا سفينة خلاصي ...حين لا مفر من اللقاء
انا....أنت
حين ابتكر الله أحجياته
ليسكر المتعبدون
في فك طلاسمها
أنا آلهتك...حين يصبح الصبح
ويشيخ الضياء
أنا المولجة بسرك. ..الماء في كفيك
صفاء روحك
أنا خيط شمعتك
المحترق وجدا"
أتوهج ...لأضيء بك
اجعلني البدء والختام
قبل افتراق الأحلام
واسر بي لصخرتي
وانحن أمام ظل خطواتي
تاه عنواني ....وغدوت أنت