ردي علي صباحي
جاءت ودفء الحب تفضحه العيون
خداها بلون الورد محمرا
تارة خَجَلاً وأخرى من لهيب الحب
يصب جامه على صفحات خدها
ويصبح اللون جمرا
القيتُ عليها صباح الخير
والصبح يداعب اوراق الورد
على خدها طُهرا
فردت بابتسامة كأن بلابلا
غردت او الحان كنار
على غصن زاده السحر سحرا
تراقصت الكلمات على ثغرها
فخرجن شهد تقطر بالوان
كل لون له طعم وعطرا
هيفاء تميل بمشيتها
كان غصن البان َتشَبه بقدها
وبياضها كالياسمين بلونه
واخذت من العنبر العطر
وشلال شعرها ينساب
امواجا من بريق الشمس
بل كأن الشمس من ضفائرها
شكلت شعاعا وفي مولد الفجر
اشعلت له شمعة
ليعلو ضياء الصبح مشرقا
ويح قلبي من لحاظها
اذ رمتني بنظرة فاردت فؤادي
صريع الهوى
قد عجزت بحار الحب قبلك تغرقني
فيا صغيرتي
ردي علي صباحي
وامضي فابنتي الصغرى تزيدك
عمرا
حسين الغزي