أحيانا يكون عيبنا و ضعفنا أننا نألف جدران بيوت كانت سجنا و قاعة للتعذيب ....
نألف حتى ذاك الجلاد الحاد الملامح ، نألف عذابنا نألف الصمت على أوجاعنا .....
حتى البكاء نتعود على البكاء بصمت و ندفن صراحات الألم و القهر .....
ندفن أحلامنا ، أيام الشباب القليلة ....
ندفن إبتساماتنا و نستبدلها بدمعة ساخنة
و نقول قدرنا .....!!!!!!
نعلن الحداد على أرواحنا المعذبة و نستمر.....
لماذا نستمر .....؟
و اي فوبيا تلك التي تهاجمنا إذا فكرنا في الرحيل ......
و في الرحيل خلاصنا ، في الرحيل و بالرحيل نستعيد كرامتنا و ابتسامتنا و أحلامنا.....
الرحيل يا سيدتي ليس موتا إنما هو حياة أخرى دون جلاد دون دمع و دون قيد
لا تخافي الرحيل إن كان بيتك معتقل.... !!!!!
إرحلي ........ و اتركي لهم صدى صوتك المخنوق عقابا لهم .......
بقلمي
أمينة الجباري