من شرفة العيد..
.......
كل عام ونحن أنصاف أحياء
نمشي
والحزن بهلوان...بيننا يمشي
يقف على شرفة العيد
يحيي جثثنا الطافية
كأسماك حمراء نافقة
يسحبها النهر
إلى مكب الأحلام..
كيف أشفى منك..
أيها العيد الممتلئ بعهر الصمت
ودواليبك الملونة
ترفع الأطفال في دلاء اليتم
تسقط عيونهم المطفأة
في صحون الفرح
كوليمة مقدسة
متبلة بحزن أخرق
يروض أصابعنا
على سطوة المناجل؟؟
كيف يمكن لي
أن أخنق هذا الصمت الجاثم
فوق أرصفة الجوع
ليتسامق الأطفال كزهر البرتقال..
ليرفرف العيد
كقمصان المطر المعلبة
في هدايا السماء..؟؟
........
أمينة غتامي