- جارٍ التَّحديث -
سادَتي التَّماسيح
كيف سحبتُم بطاقةَ التَّعريفِ بذكرياتي !؟
عندما كنتُ أمرُّ بمستنقعِ الأشجارِ المُتَفَحِّمة
جَمرُ النَّرجيلةِ الباردِ
والهواءُ مُفَرقِعٌ في دمِ ذبابةٍ صعقَتها أزاميلُ السَّوسنِ
أكُلَّما تفرَّعَ غصنٌ أخضر
احتضنه تنينٌ ليتفحَّمَ عشقاً !
وكلَّما اهتزَّ غصنٌ تحتَ عصفورٍ .. سقطَ العش .
أيُّها المساءُ المارُّ دونَما قمرٍ
أوقف مراكبَ الأرقِ
لأخطو على رؤوسِ أحلامي
بخفَّةِ راقصةٍ إسبانيَّةٍ
ثمَّ أَزلُفَ من بوابةِ قلبِهِ المواربِ إلى خضاري
تابوتي الأزرقُ الزَّبرجديُّ
يتَّسِعُ صوري كلَّها
قد أضعُ فراغاً صغيراً
بينَ سطورِ أسطورةِ الخلقِ الجديدةِ
لأمنعَ الدُّودةَ ثلاثيَّةَ الرُّؤوسِ
من اقتياتِ حُلمي
النَّاضجِ السُّكريِّ
المُتَمَرِّسِ بالانزياحاتِ والأحصنةِ الخاسرة
وأرقامِ اللُّوتو المنتهيةِ الصَّلاحيَّةِ
ثمَّةَ شرخٌ جديدٌ بمرآةِ وجهِكَ
لكسرِ التَّناظرِ
فيضيَّعَ الفرقَ بينَ وَرَمٍ حقيقيٍّ
وآخر بلاستيكيِّ
العبوات المفخخة
العبوات الفاضحة
سرعان ما تنفجرُ عن قرنفُلٍ يابس
ودماء ..
سأمدُّ يدي إلى برقِكَ
ثمَّ أستنكفُ خجلاً
من حمرةِ الشقائقِ
ياللنُّعمانِ الخَوَرنَقِ المُبتَذَل
أمامَ صرحِ صحوِكَ
تَدَّعي نكزي
لستُ مؤقَّتةً كمنشورٍ باهت
يابسٌ صمتي .. ربَّما
لكنَّ أناشيدي خصبةٌ
زُرقتي مؤقَّتةٌ
لأنَّ ضبابَ صمتي سرمديٌّ
هالا الشعار