تمشي روحي ...
تفتتح ..خطاي
بقلق عبوري إليك ...
فهل يأتي الغبار
من خوف !!!!
بمشيئة الكلمات المحاصرة بين ضلوع الحرية
بجسد بلا قلب
بشراع بلا ريح
افتتح صدرها
فأنا أخشى الخوف...
الريح تعارك...
اوقاتي تحاصر الهبوب
والرماد....يزرع على ضفافه
قبلة تغري الماء...
للمساء الأول لون القمر
للمساء الثاني ...لون المطر
اما ذلك المساء القادم
...بلون حضوري
ووجهك
وظلي المنهمر خلفي....
توكلت على فرحي
عمدني بطعم ليمونة
كأيلول
كورقة خمرها من ذكريات
العطر...
قدمي على الماء
لا تنزلق
ودمي بشوق أزلي للون الشمس
لدمعة تبرق في قصيدة
العبور إليك
شمعتي تعلن الانتظار
لن تذوب
قبل ان يطرق ميلادك
صبحي
قبل أن تتحول
بين زوايا المدى
موسومة بك
تخشى الاحتراق
فلوجهك ....لون تلك المساحات