يَشدّني شوقُ الكرومِ
المتطفّلُ
يالنزيفِ الأعناب !!!
أسيرُ لرابيةٍ
لاهثةَ الخُطى
و نبعٌ يسيرُ معي
كأسٌ ...كأسان ..ثلاث
وجهكَ العائمُ
يدعوني لرقصةٍ فأين المفرّ ؟
في الكأسِ الأخيرةِ
جسمٌ آخرَ… ..في جسدي
أضيءُ شمعةً
ليراني طيفكَ في نيسان
ثم أنام