صيوانُ العزاءِ المنصوب على ناصية مفترق شوارع القهرِ .... تلك المدينةُ للدماءِ فقط
حشدٌ من الحروفِ الصَرعة كانت قبل شهقةٍ ودمعة تُصَارعُ الأفعال الخمسةَ.......
وقواعدُ اللعنة العربية في باطنِ كفٍ أصابتها الغرغرينا......
الأولى بها القطع ، قبل أن تمتد لجسدِ القصائد
الحارسُ الأمين ثبتت خيانته ......فأُصدرَ حكمٌ بترقيتهِ ليصبح أمينَ الوحيِ فعزلَ الملائكةَ أجمعين.....
نادى منادي في شهقةٍ الروحِ بتغيرِ مجرى الدم....
حتى أصبح ماء
غوغاءُ الطيورِ المقتتلة في باطنِ السطور رهنُ الإغتيال
ضاقتِ السماءُ بساكِنيها
فذلكَ المنحدرُ جذرٌ متآكل .... أصبح أُسَ القضية
أرفعوا أحذيتكم عن أهدابِ الحروفِ فما عدتُ أقرأها......