تسألُني الكلامَ وتعصفُ في قلبي الأشجان
ولكَمْ سألتُكً ذاتَ مرّةٍ
ولكَمْ طرقْتُ البابً
وتهْتُ في المجرّة
ألفَ مرّة
وكانتِ الدنيا أشباهَ
حطام
والنارُ تأسرُ بدفئِها
الأحلامَ
الشمسُ تجذبُ بحسناها
الأنسام
وأنا أتوه من مجرة
إلى مجره
أبحثُ عن ظلِّك المختوم
باضغاثِ
المسره
وأنت الآن تسألُ باهتمام
لا لن تُلامَ
إنّي فقط أتوهُ
دونك
في الظلام.
سمار....