يا ساكني وان طال ليل سهادي
طفحت من بعدكم مرارة الغياب
فكيف اخفيك عنهم دموع حيرة
جرفت كحل عيني صبابة عشق
حفرت عمق نهر جراح هجر
شيدت صوامع الحرائق جهرا
ولازلت في اشتعالي جمرة شوق
حتى صرت حطبا لرماده دخانا
ناحت لبكائي حمامة الوصال
لبست زمنا رسائل العشاق
شهدت كم كنت لحبكم الوفاء
وان جميع الشهي من بعدكم سراب
فزادني بكائها لبكائي شجنا
ايا فجرا ان كنت اهل صدق حكما
انصب خياما لصبري باسقة
فلن ابوح بسري كريح فاضحة
فكبريائي نخوة فينا خصال
خديجة روضابي