اهداء الى الاستاذ والأديب علي خليل الحسين بقلم الأديبة #جمانة_أحمد
كنا معاً يوما نغني ونملأ الدنيا غناء
حتى اتى سوط القهر يجلد ما تبقى في الخباء
امسح الدمع بكمي غير اني في شقاء
لست ارثيك لنفسي يا ذبيح النجباء.....
عدت وقد تصدع شوقي وانا ارتشف خطى سيري
عدت لان الكذب محذور ولم استطع ان اترك طيوري تقتات على خبزه
عدتُ يا رجلا تنكر في ثيابي وملأ خبايا روحي من دفق الى دفقِ
عدتُ ليس لاني مدمنة فقد هجرت نسغ وجودي ولكن لأني غزالة اقتنصت هواك
فقد رفعت مزاد ارقي وأسكنته بعد الغيث جحرا..
فقد ندبتُ أمسي وكل جوارحي تؤلمني..
لم انس حرفا او هيكلا او حتى عطرا ...
لم انس زهرا او عيدا او حتى جمرا...
عدتُ لاني اختنقت بكذبة وعيناي تصدعتا صهيلا...
فقد حملت صليبي ومشيت ...
كيف امد يدا قطعتها آلة الهجران...
واخيط آهات رتقي ....
عدتُ لاني اعلم ان روحك بين كر وفر
يا رجلا من الكواسر كان يهذي ....
ربما استحلّ كل القوافي وصعد سلالم غربتي....
وانتظر فراغ روحي لينسلّ في احشائي
بعد ان اينعت جذوره واشتعل لب انتظاره
عدتُ لأن لا احد يقرأك مثلي ولا احد ينحت في صدرك حنينا گحرفي
جمانة أحمد