هأنا أقترب من الخمسين
وبي روح العشرين
احن لطفولة ما هي الا ذاكرة
تلوح بغياب من ٱزروني
بغفلة أتوا وبرمشة عين غابوا
غصة تحدت الٱلم.. عاكست التيار أحيانا"
وتارة سلسة واياه
وجع وطن...وشهقة غياب
تأرجحت بين الشك واليقين
حاربت الجهل.. عشقت الحرية
أفنيت عمرا"...اروي ورودا" بحديقتي
وما ندمت...
عبرات وعبارات أسعفتني
أياد خفية احتضنتني
واخرى طعنتني
انوثة منسية...وشام مسبية
شتاء أحببته...وٱنية أمقته
طفولة مشردة تحزنني
بيوت بلا أسقفة تدميني
وما زلت بروح العشرين
قادرة على العطاء
قادرة على البكاء
قادرة على الغناء (يا وطن الانبياء)
والسنين لن تهزمني
فما زلت أقيم الانسان
مهما كان قاسيا...ذلك الخذلان
