على أنغام قيثارة شبعاد ... جنَّ الليل على أوتار قلبي
رقصة العنفوان وكبرياء الروح تجتمع على مائدة الخلاص الأخير ، على شرف العنقاء
وما الخلاص سوى الإنعتاق عن الجسد الترابي وتقمص الزهر السماوي
شبعاد توقفي عن العزف بأوتار قلبي فهيكلي العظمي يرقص ألماً في ساحات الشتات ...
منذُ إرتديتُ عباءة النار ، ما مر طيفي بشيء إلا وحوله رماداً...
كم أخشى على قيثارتك شبعاد من السوس الذي احتل ارجاء الدفاتر العتيقة ، مايزال هنالك متسعٌ من الحب ولكني أعمى قلب ....
توقفي عن العزفِ شبعاد فقد أصبتُ بالصمم .....