للصمت وجه احلامه ...وتعابير ألامه ...أراه الأن بوجوه كل الركاب المغادرين "بيروت " عاصمة الحياة
الى مدنهم وقراهم
يكفي أن أمنح صمتي مسمع اصغائي كي اشارك الأخرين لغة صمتهم
يأتيني صوت امرأة من ورائي هاتفا بأسمي
أنعطف بنظراتي اليها ...نتبادل ابتسامة التحيه
تذكيرا بموعد لقائنا القريب
انها الصديقه التي أخبرتني قصة حبها اعترافا بنسيانها لحبيبها
ستزورني غدا لتطالع قصتها بشغف حبها لنسيان تفاصيلها
ستسألني عن مواقيت اصدار المجله التي ستنشر قصتها
أطبق بيدي على المجله بصمت كاتبه
كيف أبرر لصديقتي أن قصتها أن قصتها لن تجد طريقها للنشر في المجله ؟
وأن هناك كاتب أخر يتولى قيادة الكلمات على سطور صفحتي ...بجدارة استيلائه على موقع لقضيته
لن أستطيع منح قصتها صوت ذكرياتها ...وعطر وفائها
وملامح كبريائها ...طالما لن يطالعها احدا
ولا حتى حبيبها الذي غادرها بصمت المتكتم على أسباب رحيله
لم تشأ ان تذرف دموع ألامها امام حبيبها
رغم اخبارها بقرار رحيله
فقلب حبها اجمل من أن يتسول نظرات الشفقه من عيون حبيبها
كيف اخفي قصتها في أدراج النسيان ...وأوراقي استحالت سحبا لدموع كلماتها
